Renegades (2017) هو فيلم أكشن وإثارة يدور حول فريق النخبة من قوات البحرية الأمريكية "سيلز" في مهمة سرية خلال فترة حروب البلقان في أوروبا. تدور القصة في العام 1995 بمدينة سراييفو البوسنية التي مزقتها الحروب، حيث يتلقى الفريق مهمة استكشاف كنز كبير من الذهب النازي المفقود مدفون في أعماق بحيرة في منطقة بوسانكو غراهوفو.
يبدأ الفيلم بمهمة جريئة للفريق في اختطاف أحد القادة العسكريين الصربيين المسؤول عن فظائع الحرب، ثم تتعقد الأمور عندما يعلم الفريق عن وجود ما يقرب من 25 طناً من الذهب المخبأ في خزنة مصرفية تحت الماء. يقرر الفريق تنفيذ عملية خطف وتهريب ذهب كبيرة، ليس فقط لتحقيق أرباح مالية، بل أيضاً لمساعدة السكان المحليين الذين يعانون من تداعيات الحرب.
تتضمن المغامرة مشاهد غطس تحت الماء لاستخراج الذهب، مع الحفاظ على سرية العملية عن القائد الأعلى الذي يحذر الفريق من أي تجاوز للصلاحيات. كما يواجه الفريق مطاردة من القوات الصربية التي ترغب في استعادة الذهب وحماية مصالحها. وجود عنصر درامي شخصي يظهر من خلال العلاقة بين أحد أفراد الفريق والرشيقة "لارا"، التي تجمعها به علاقة عاطفية على خلفية تعقيدات الحرب.
يتميز الفيلم بمشاهد الأكشن المشوقة بما في ذلك قيادة دبابة عبر شوارع سراييفو، والمواجهات المسلحة، وعمليات الغطس الخطيرة، مما يجعله مثالياً لعشاق أفلام الحروب والمغامرات ذات الطابع الواقعي. برؤية المخرج ستيفن كوالي وبكتابة من لوك بيسون، يقدم الفيلم مزيجاً من الإثارة والتشويق مع لمسة إنسانية عن آثار الحروب على المدنيين والجنود.
رغم البداية المثيرة التي شدّت انتباه المشاهدين، إلا أن الفيلم وقع في بعض الضعف في منتصفه حيث تراجع التوتر الدرامي والحبكة بشكل ملحوظ، لكنه لا يخلو من لحظات ممتعة بفضل الأداء القوي لطاقم الممثلين وبينهم سوليفان ستابلتون وجيه. كيه. سيمونز.
يحتوي الفيلم على رسالة قوية حول التضحية والعمل الجماعي وروح الأخوة، وكيف يمكن للإنسان في الأوقات العصيبة أن يتحد ويواجه التحديات من أجل هدف نبيل.
إليك صورة من الفيلم تُظهر الفريق خلال مهمة الغطس لاستكشاف الذهب في البحيرة:

.jpg)